الجمعة، 20 يونيو 2014

كيف اتقرب إلى الله برنامج يومى مميز

كلنا نفسنا ربنا يرضي عننا وانا بحب ربنا ورسوله اوى وعارفة انى مقصرة اوي يارب وبدعيلك ديما اللهم اعنى علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ونفسي اوى ان... thumbnail 1 summary
كلنا نفسنا ربنا يرضي عننا وانا بحب ربنا ورسوله اوى وعارفة انى مقصرة اوي يارب وبدعيلك ديما اللهم اعنى علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ونفسي اوى انى اكون من الذين سبقت لهم الحسنى يارب وان تحسن خاتمتى وتهون عليه سكرات الموت وتدخلنى الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب يارب طمعانة في كرمك يارب ساعدنى انا وكل المسلمين والمسلمات







ياللا نبدا سوي مين معايه؟؟











كيف نواجه الشهوة ؟! كلام مفيد جدا

ينبغي أن يعلم الشاب والفتاة أنه ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، إن الله -تعالى- هو ... thumbnail 1 summary


ينبغي أن يعلم الشاب والفتاة أنه ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، إن الله -تعالى- هو الذي خلق الناس ويعلم دواخلهم وغرائزهم، وهو الذي شرع لهم شرعه، فلا يمكن أن يأمر الله -تبارك وتعالى- الناس بما لا يطيقون فعله، ولا أن ينهاهم عما لا يطيقون تركه.

- ومن أهم وسائل العلاج لهذا الداء:


1- قوة الإيمان:

إن الإيمان بالله -عز وجل- هو العاصم -بعد توفيق الله سبحانه- للعبد من مواقعة الحرام، أليس النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) متفق عليه، إذاً فحين يعمر الإيمان قلبك، ويملأ فؤادك ومشاعرك فلن تتجرأ بإذن الله على محارمه.

فالإيمان يردع صاحبه عما حرم الله -تعالى-.

والإيمان يُوجِد في القلب الحلاوة واللذة التي لا تعدلها حلاوة الشهوة ولذتها.

والإيمان يملأ القلب بمحبة الله -تبارك وتعالى-، فلا يبقى في القلب إلا حب الله -عز وجل- وحب ما يحبه -تبارك وتعالى-، فاحرص أخي واحرصي أختي -رعاكم الله- على تعاهد بذرة الإيمان في قلوبكم فهي حين تنمو تثمر سعادة الدنيا والآخرة.

الوقاية قبل العلاج:

أي الطريقين أسهل على نفسك وأي السبيلين تختار؟ أن تطلق العنان لنفسك وتفتح الأبواب على مصارعها، ثم تظل تدافع الشهوة وتصارعها؟ أو أن تغلق الأبواب وتسد الذرائع؟

إن العاقل الحصيف والكيس الفطن يختار غلق الباب وسد الذريعة، بل إنه المنهج الشرعي.

فهل من العقل واتباع الشرع أن تطلق النظر فيما حرم الله -عز وجل- ثم تشتكي من الشهوة واستيلائها على قلبك؟! وهل يليق بك أن تتصفح المجلات الهابطة، أو تتابع الأفلام الساقطة، ثم تسأل أين طريق العفة؟!! وهل تريد النجاة وأنت تسمع أغاني الحب والغرام الساقطة؟!!!

أخي الشاب أختي الفتاة:

إن أردتم النجاة فاختصروا الطريق من أوله، وأغلقوا الباب الذي يأتيكم منه الريح، وأنتم أعلم بأنفسكم، فأي طريق "زميل، كتاب، مجلة، شريط...." يدعوكم للمعصية ويثير فيكم الغرائز الكامنة فقولوا له هذا فراق بيننا وبينك.

2- وصفة نبوية ناجحة "الزواج":

إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أعطى لكل ذي حق حقه، ونصح لكل الأمة.

أتراه يترك هذا الأمر دون توجيه أو بيان؟

حاشا لله، بأبي هو وأمي -صلى الله عليه وسلم- ما ترك خيراً إلا دل عليه، ولا شراً إلا حذر منه، ولذا لم يكن -صلى الله عليه وسلم- ليترك هذا الأمر دون بيان، فعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) متفق عليه، فيا لها من وصفة ناجحة من طبيب القلوب والأبدان.

وبادري يا أختي بالقبول بالزوج الصالح، فالتأخير مخالفة للسنة، ومدعاة للوقوع في الحرام.

إن النكاح يتيح للزوجين صرف الشهوة في الحلال، دون ضغوط أو آثام، بل يؤجران على ذلك ويثابان، فعن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (وفى بضع أحدكم صدقة قالوا يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر قال أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرا ) رواه مسلم.

3- الصيام:

حين لا يتيسر أمام الشاب والفتاة أمر الزواج، فهناك حل آخر: إنه الصيام، فلما لا تفكر أن تصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أو يومي الاثنين والخميس؟ فالصيام يربي في الإنسان قوة الإرادة والصبر والتحمل، والاستعلاء على رغبات النفس وملذاتها.

فبادر أخي وبادري أختي وفقني الله وإياكم لذلك، واجتهدوا في صيام ما تستطيعون من الأيام.

4- إياك والصغائر:

قد تدعوك نفسك للتساهل ببعض الصغائر "النظر، المقدمات..."، وقد يتطور إلى الخلوة المحرمة، ولا شك أن الصغائر ليست كالفواحش الكبيرة، لكن:

الصغائر التي يحتقرها المرء حين يجتمع بعضها على العبد تهلكه.

لا تنس أنك في معركة دائمة مع عدو لدود يدعوك للهلاك من كل سبيل، ويسلك لإغوائك كل مسلك، إنه القائل: (ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ )(الأعراف:17)، فأنت يا أخي حين تتساهل بالمعصية تـُفَرِّح هذا العدو الحاقد، وتمده بالسلاح الذي يقاتلك به.

إن وقوعك في المعصية الصغيرة وتساهلك بها، يزيل استقباح المعصية من قلبك فتعتاد عليها، حتى تقع فيما هو أكبر منها.

5- احذر من أن تشهد عليك جوارحك:

هل تستطيع يوماً من الأيام أن تقارف معصية دون أن تستخدم جوارحك؟!!، (حَتَّى إِذَا مَا جَاؤُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ . وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدتُّمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )(فصلت:20-21).

إنه مشهد رهيب وموقف عصيب؛ يوم تنطق هذه الجوارح التي هي أول ما يتمتع بلذة المعصية، يوم تنطق على المرء بما كان يعمل.

6- هل تستطيع الخلوة؟

حينما تغلق الباب على نفسك ولا يراك أحد، وتتحرك كوامن الشهوة في نفسك وتبحث لها عن متنفس؛ فتذكر أن الله -عز وجل- يراك، فلو استحضرت هذه الحقيقة لما تجرأت على المعصية.

7- الدعاء سلاح المؤمن:

إنه سلاح لا يخون في النوائب، يلجأ إليه العبد لاسيما في وقت الشدة والكرب (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)(النمل:62)، أليس لكم في أنبياء الله قدوة حسنة؟.

ها هو يوسف -عليه السلام- تواجهه الفتنة وهو في سن الشباب فيرفع كف الضراعة لمولاه: (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ)(يوسف:33)، فماذا كانت النتيجة؟ اقرأ معي الآية التي تليها:

(فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(يوسف:34).

فهل جربت الدعاء؟! وهل رفعت يوما كف الضراعة إلى الله لكي يحميك من الرذيلة ويصرف عنك السوء والفحشاء؟

فأخلص الدعاء إلى الله بقلب خاشع متضرع ولا تستعجل النتائج.

8- تذكر نعيم الجنة:

أعد الله في الجنة لمن أطاعه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، ويتنعم أهل الجنة بسائر ألوان النعيم وأصنافه، بل كل ما يتمناه المرء هناك يحصل له.

ومما يتنعم به أهل الجنة إتيان هذه الشهوة،

لكن شتان بين ما في الدنيا والآخرة، وأنى لبشر مهما أوتى من البلاغة أن يصف هذا النعيم.

لماذا اذا شعر البعض منا الحزن والضيق تمني الموت

 لماذا لو البعض شعر بالحزن يخنق أنفاسه ولماذا لو رأى بالمصائب تواجهه ولماذا لو أنهكه التعب والإرهاق ولماذا لو أحب وعاش الحب ومن بعدها... thumbnail 1 summary

 لماذا لو البعض شعر بالحزن يخنق أنفاسه
ولماذا لو رأى بالمصائب تواجهه
ولماذا لو أنهكه التعب والإرهاق

ولماذا لو أحب وعاش الحب ومن بعدها إكتشف الخيانة او حصل الفراق
تمنى الموت ؟


هل الموت هنا وفي هذه الحالات سيكون الحل ?

أم أنه أداة من أدوات التعبيرعن شده الضعف والإنكسار


والأن دع هذه الأسئلة على ذاك الركن

وتعال معي .. هنا ..لنضرب مثالاً




.... أنظر أمامك مباشرة ......





هل ترى هذا الجهاز الذي تجلس عليه





{ .. جهاز الحاسوب .. }






هذا الجهاز إخترعه الإنسان وهو إختراع مذهل للغاية
ولكن لنفكر قليلاً ما الغرض الأساسي من إختراعه ؟

جاوب بينك وبين نفسك .. وستجد العديد من الفوائد لهذا الجهاز ..

طبعاً نستطيع إستخدام هذا الجهاز .. بالمفيد .. والضار ..

ولكن الفرق لو إستخدمناه بالمفيد .. دائماً وكثفنا الإهتمام به
سيبقى الجهاز صحيحا وسهل الإستخدام ...

ولكن لو إتجهنا بإستخدامه إلى إتجاهات ضارة
وأهملنا الاهتمام به .. أو ربما إخترقه فايروس وعبث به





سنلاحظ أن حالة الجهاز في تدهور وأستخدامه أصبح بشكل متعب





ماذا ستفعل في هذه الحالة ..








هل سترمي به من نافذة الغرفة ؟







إذاً الحل الوحيد هو أن تأخذه إلى الخبير به
" مهندس الحاسوب "

لأنه صاحب الخبرة وهو الشخص ..
الذي يعرف مكونات هذا الجهاز بالتفاصيل

ويعرف المفيد له والضار عليه ...
شي جميل جداً




أن ترى الخسارة في رمي هذا الجهاز وترى التوفير
في إصلاحه بدلاً من شراء غيره .. فعلاً شيء جميل




والأن إذهب وأحضر الأسئلة التي وضعتها بالركن هناك





وإسأل نفسك من جديد ولكن بإنتباه ..

أنت مخلوق من مخلوقات الله

كما أن الجهاز من صنع الإنسان

خلقك الله لغرض مهم في هذه الدنيا

كما أن الجهاز إخترعه الإنسان لغرض مهم أيضاً

تستطيع أن تجعل من نفسك شخصاً مفيداً ونافعاً وتستطيع العمل






كما أن الجهاز بين يديك ربما للمفيد وربما للضار

إذا تعطل الجهاز نرى الخسارة في تحطيمه

وإذا تعطل الإنسان أقصد كل ما يصيبك من تعب
تتمنى له الموت ..





نحن في مشكلة كبيرة ؟!

الجهاز نأخذه إلى صانعه لأنه الأعلم به وبحاله




والإنسان لماذا لا نأخذه لخالقه وهو الأعلم بكل تفاصيله ؟

لماذا نطلب التعليمات وكتيب الإرشادات من مهندس الحاسوب
للحفاظ على سلامة الجهاز ..




ولا نطلب كتاب الله تعالى الذي يحمل كل التعاليم

والقيمة الإنسانيه والاخلاق العظيمة والتي تغرس في نفوسنا
الحب والتفاؤل والبسمة والسعادة ؟



لماذا اذا شعر البعض منا الحزن والضيق تمني الموت

إلى كل من يتمنى الموت في لحظة ضعف ....


راجع نفسك وراجع قلبك وتأكد أن المصائب والكوارث
مقدره تقديراً من الله عز وجل

وعد إليه وإسأله العون والتوبة ..

فالروح التي تسكننا هي ملكه تعالى

يبثها ويأخذها وقت ما شاء فهي أمانة بين يدينا

ونحن من واجبنا الحفاظ عليها ورفعها عن كل ما قد يدنسها ويضعفها ويقلل منها ..

وفي الأخير:
إعلم علم اليقين أن هذه الدنيا بكل ما فيها من ملذات وهموم واحزان لا تساوي عند الله جناح باعوضه فلم تفعل بنفسـك كل هذا ..

الموضوع ده هام جدا موجه لناس كتير جدا

 - موجه للي مبيصليش و بيقول الدين يسر و لما اكبر هأصلي -موجه للي بيسمع أغاني و عارف انها حرام و بيقول يا شيخ سيبني اعيش شبابي ... thumbnail 1 summary


 - موجه للي مبيصليش و بيقول الدين يسر و لما اكبر هأصلي

-موجه للي بيسمع أغاني و عارف انها حرام و بيقول يا شيخ سيبني اعيش شبابي

- موجه للي لابسة حاجة بيسموها حجاب
و هي لا تمت للحجاب بصلة و بتقول لما أكبر و اتجوز هأبقى ألبس الحجاب الشرعي

-موجه للي بيتفرج على أفلام و عارف انها حرام و بيقول يا شيخ بلاش تشدد بلاش تعصب دة الدين يسر

-موجه للمدخن اللي بيقول هأبطل بعدين و تدريجي مع انه اللي هيبطل تدريجي هيرجع تدريجي و دة معروف

الدين يسر ؟؟؟؟؟؟ صحيح فعلا الدين يسر





زهقان مخنوق حزين الحل هنا معنا باذن الله

زهقان من عيشتك ؟؟ قرفان من ( بعض ) اللي حواليك ؟؟ نفسك لو تبقى شخص تاني ؟؟ نفسك لو كنت في بلد تاني ؟؟ نفسك لو كنت في... thumbnail 1 summary






زهقان من عيشتك ؟؟ قرفان من ( بعض ) اللي حواليك ؟؟ نفسك لو تبقى شخص تاني ؟؟

نفسك لو كنت في بلد تاني ؟؟

نفسك لو كنت في زمن تاني ؟؟

 لو الإجابة ( نعم ) فماتتوقعش إني هسفرك برة ,
و لا( أديك لفة ) بآلة الزمن ,

إنما أحب أوضح لك إنك كده تمام قوي

و إن وضعك الحالي في زمنك الحالي في ظروفك الحالية هو أحسن وضع ليك ,.

آه و ما تستغربش ,

هو مين اللي خلقك في المكان ده ؟
في الزمان ده ؟
وسط الناس دي ؟
في الظروف دي ؟؟

ربنا , صح ؟؟

يبقى ربنا أعلم بيك , و أعلم بما يُصلحك ,

و هو سبحانه و تعالى بيقول : (( ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير )) ؟؟؟

بلى و الله يعلم , و هو بخلقه لطيفٌ خبير ,

و زي ما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" عَجَبًا لأَمْرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ ليسَ ذلكَ لأَحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ) رواهُ مُسْلِمٌ

يبقى قضاء ربنا عليك في إيجادك في الظروف دي و الحالة دي و المكان ده و الزمان ده هو عين الخير ليك

بل إن وجودك في الزمن ده أحسن من وجودك حتى في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام !!

مستغرب ؟؟ لا ما تستغربش

و اقرأ الكلام ده :

عن جبير بن نفير قال: جلسنا إلى المقداد بن الأسود يوما ،
فمر به رجل ، فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت ، و شهدنا ما شهدت ،

فاستُغضِب !!
- يعني المقداد غضب من كلام الرجل -

فجعلت أعجب ، ما قال إلا خيرا!

ثم أقبل عليه فقال - المقداد اللي قال - :

( ما يحمل الرجل على أن يتمنى محضراً غَيَّبهُ الله عنه ؟

لا يدرى لو شَهِدَهُ كيف يكون فيه ؟

والله لقد حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوامٌ كبهم الله على مناخرهم في جهنم؛
لم يجيبوه ولم يصدقوه !

أولا تحمدون الله عز وجل إذْ أخرجكم لا تعرفون إلا ربكم ،
فتصدقون بما جاء به نبيكم صلى الله عليه وسلم ، قد كُفيتم البلاء بغيركم )
صحيح الأدب المفرد 39 باب الولد قرة العين - 47
64/87 ( صحيح )


معنى كلامه إنه بلاش تتمنى إنك تكون على عهد الرسول حتى ,
لأن إيه ضمنك إنك تكون صحابي ؟؟
ما انت ممكن تكون أبو جهل !!

و مثله أن لا تتمنى وجودك مكان فلان ابن الباشا ,
لأنك لو بقيت غني ممكن تفسد ,
و هكذا ,

إنت وضعك و حالتك متفصلة مخصوص علشانك

لأن اللي حطك فيها هو ربنا

و بما إن ربنا اللي خلقك ,
يعني هو عارفك و عارف احتمالك و قدرتك قد ايه ,

و عارف انك تقدر تستحمل الوضع اللي انت فيه ده ,
لأن دي طاقتك
و لو طاقتك كبيرة البلاء كبير ..
على قدها و مش أكبر منها ,

قال رسول الله : " يُبتلى المرء على قدر دينه " (***)
يعني لو ماكانش دينك و طاقتك هتستحمل ,
ربنا هيهون عليك البلاء على قدها ,
و شوف نفس الحديث .. سبحان الله ,
في رواية منه " وإن كان في دينه رقة .. هُوِّن عليه " شوف رحمة ربنا ,


و الآية الأخرى قال تعالى : (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ))
يعني طالما رينا خلقك في وضع ما ,
و كلفك شيئا ما ,
يبقى أكيد الشيء ده في وُسعك ,
و انت تقدر تعمله ,

لأنه لو لم يكن في وسعك لما كلفك إياه,

و أخيرا أختم بمقولة عجبتني قوي بتقول :

" من لا ينفع لوضعه لا ينفع لوضع غيره "

مواضيع جديدة

.